مكي بن حموش

4429

الهداية إلى بلوغ النهاية

كانت الأولى من موسى نسيانا " « 1 » ، ومعنى " لا ترهقني " لا تكلفني عسرا . وقيل لا تغشني عسرا « 2 » . وقيل : المعنى عاملني « 3 » باليسر لا بالعسر « 4 » . وقيل معناها لا تضيق علي « 5 » . تم الجزء [ بحمد اللّه ] « 6 » . قوله : فَانْطَلَقا حَتَّى إِذا لَقِيا غُلاماً فَقَتَلَهُ [ 73 ] إلى قوله : لَاتَّخَذْتَ عَلَيْهِ أَجْراً [ 76 ] . المعنى : فانطلق موسى والخضر يسيران حتى لقيا غلاما فقتله ] « 7 » الخضر . قال : ابن جبير : وجد الخضر غلمانا يلعبون فأخذ غلاما ظريفا فأضجعه ثم ذبحه بالسكين « 8 » . قيل كان اسمه جيسور « 9 » . قال : له موسى

--> ( 1 ) طرف من حدث طويل أخرجه البخاري في الصحيح كتاب الأنبياء باب حديث الخضر رقم 3401 . ومسلم في كتاب الفضائل ، باب من فضائل الخضر ، رقم 1847 والترمذي في كتاب التفسير باب تفسير سورة الكهف رقم 5157 ، وأحمد في المسند 5 / 108 ، وانظره في أحكام ابن العربي 3 / 1214 ، والجامع 11 / 14 . ( 2 ) وهو قول ابن جرير ، انظر جامع البيان 15 / 285 . ( 3 ) في النسختين " عاملتني " . ( 4 ) وهو قول الزجاج ، انظر معاني الزجاج 3 / 302 . ( 5 ) وهو قول ابن جرير ، انظر جامع البيان 15 / 285 . ( 6 ) ساقط من ط . ( 7 ) ساقط من ق . ( 8 ) هذا الأثر أخرجه البخاري في الصحيح كتاب التفسير رقم 4726 وانظره في جامع البيان 15 / 286 ، والجامع 11 / 14 . ( 9 ) ق : " جيشون " . والقول لشعيب الجبئي ، انظر جامع البيان 15 / 286 والدر 5 / 428 وفي الجامع 11 / 16 عن الضحاك أنه " حيسون " .